الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

375

الغيبة ( فارسي )

كذا ، فإذا وصلت إلى جانبك زواريق السّبايا وترى الجواري فيها ستجد طوائف المبتاعين من وكلاء قوّاد بني العبّاس وشرذمة من فتيان العرب ، فإذا رأيت ذلك فأشرف من البعد على المسمّى عمر بن يزيد النّخاس عامّة نهارك إلى أن تبرز للمبتاعين جارية صفتها كذا وكذا ، لابسة حريرين صفيقين تمتنع من العرض ولمس المعترض والانقياد لمن يحاول لمسها وتسمع صرخة روميّة من وراء ستر رقيق فاعلم أنّها تقول واهتك ستراه . فيقول بعض المبتاعين : على ثلاثمائة دينار فقد زادني العفاف فيها رغبة . فتقول له بالعربيّة : لو برزت في زيّ سليمان بن داود وعلى شبه ملكه ما بدت لي فيك رغبة فاشفق على مالك .